يقع المسجد في وسط تجاري ينشط في حركة ذهاب الناس وإيابهم، ومع أن اسمه مستحدث، إلا أن بناءه يدل على قدمه، ومع ذلك، يخلط الكثيرون بينه وبين مسجد آخر في نفس السوق يعرف بـ”مسجد غباين”، وتشير وثائق مؤسسة إحياء التراث والبحوث الإسلامية إلى أن له خادم وإمام يدعى محمد زهير الجعبة، وإلى أنه تقام فيه أربع صلوات، ومنذ عام 1979م ظهر خلاف بين الأوقاف في القدس والكنيسة الإنجيلية اللوثرية، بسبب محاولات الكنيسة استغلال سطح المسجد والسوق بصورة عامة دون وجه حق؛ ذلك أن جزءاً من المسجد والسوق يقع أسفل حديقة تابعة إلى نزل الكنيسة، وحتى عام 1988م، لا تضم المؤسسة وثائق تشير إلى تسوية هذا الخلاف بين الطرفين.
مسجد عثمان بن عفان / جامع البازار
يقع جامع البازار في سوق البازار على الطريق المؤدية من باب الخليل إلى المسجد الأقصى المبارك، وهذا سبب تسميته بهذا الاسم، تبلغ مساحته 15م²، ويٌعتبر مسجد ضيق نسبيًا،، يحتوي على مكتبة صغيرة، ومتوضأ يعتمد على دورة مياه مجاورة تتبع البلدية.
- المكان
- البلدة القديمة
معلومات عنه
مساجد
معالم أخرى من التصنيف نفسه
الكل (٢٦)المسجد العمري الكبير
يقع المسجد العمري الكبير بالجهة الجنوبية من حارة الشرف التي كانت تؤدي إلى حارة المغاربة من جهة الغرب، وقد بني قبل 878هـ/1473م، ويتم العبور إلى المسجد من بوابة حديدية مجاورة للطريق، ثم يصعد عبر ممر طوله نحو ستة أمتار، ثم يرقى عدة عتبات تقوده إلى ساحة مكشوفة يكتنفها حوض حجري يقابل الباب المؤدي إلى المصلى، الذي تبلغ مساحته بحسب وثائق مؤسسة إحياء التراث والبحوث الإسلامية 30م² .
جامع القرمي
هو مسجد قديم تم بناؤه في عهد صلاح الدين الأيوبي، يقع جنوب غرب البلدة القديمة، في حارة القرمي، على بعد 300 متر من باب القطانين بالقرب من مدرسة دار الأيتام الإسلامية بحارة الواد، وسمي بذلك نسبة إلى حارة القرمي التي يقع فيها، كما أنه ينسب إلى مؤسس زاوية القرمي الشيخ شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد التركماني الشهير بالقرمي الشافعي الذي ولد في دمشق في سنة(720هـ/1320م) وعرف بالعبادة والزهد والصلاح وتوفي في القدس سنة(788هـ/1386م)، يقوم في إحدى محلات القدس التاريخية التي كانت تعرف بمحلة مرزبان (حي القرمي اليوم) وتحديداً بالقرب من حمام علاء الدين البصير، ويحتوي على مكتبة وداخل المكتبة مقام صاحب المسجد الشيخ محمد القرمي وبجواره مصلى للنساء بمساحة 9م²، تقام فيه الصلاة وفيه دورة مياه ومتوضأ ومحراب وله أربعة شبابيك وبابين، إذ تبلغ مساحته حوالي 65م² تقريباً، ويقوم المسجد والزاوية ضمن أوقاف الأمير ناصر الدين محمد بن علاء الدين شاه بن ناصر الدين محمد الجبيلي بالمحلة المذكورة الذي كان له اعتقاد كبير بالشيخ القرمي فوقف عليه ثلث أملاكه، ويبدو أن بناء المسجد يسبق تاريخ وقفه، ولعله يرجع إلى فترة صلاح الدين الأيوبي، فقد كان مهجوراً حتى عام 1976م، ثم وأصبح المصلون يرتادونه، كما يشير كتاب آخر مؤرخ في 1955/12/17م إلى أنه لا يوجد وقفية لعقاراته أو أنها مفقودة، وبحسب تقرير مفتش الأوقاف المؤرخ في 1955/3/2م، فإن حاكورة ومعصرة، يرجح أنهما من وقف الجامع، وتؤكد إحدى وثائق دائرة أوقاف المؤرخة في 1956/4/14 م أن من أوقافه محل قهوة إلا أنه تحويلها إلى مصبنة باسم الشيخ محمد طاهر الحسيني (مفتي القدس).
مسجد ولي الله محارب
يقع مسجد ولي الله محارب عند التقاء طريقي باب السلسلة وسوق الباشورة، في أول الزقاق المتجه إلى الجنوب الموصل إلى حارتي الشرف والمغاربة، وسمي بذلك نسبة إلى بانيه، حيث العشر الأول من ربيع الأول 595هـ/ كانون الثاني 1199م.
جامع عمر
يقع الجامع العمري في حارة النصارى إلى الجنوب من كنيسة القيامة مطلاً على ساحتها، وقد سمي بذلك لأنه بني في المكان الذي صلى فيه عمر بن الخطاب، بعد تسلمه مفاتيح بيت المقدس، و قد بني على يد الملك الأفضل نور الدين ابن الناصر صلاح الدين الأيوبي سنة (589هـ/ 1193م).
مسجد الشيخ الخليلي
يقع مسجد الشيخ الخليلي داخل أسوار البلدة القديمة لمدينة القدس من الجهة الغربية من المسجد الأقصى، بالقرب من باب السلسلة، وقد سمي بذلك نسبة إلى الشيخ محمد الخليلي (وهو عالم في الحديث والتفسير توفي عام 1734ميلادي).
جامع الخانقاه / الزاوية الصلاحية
يقع جامع الخانقاه شمال شرق البلدة القديمة، إلى الشمال الشرقي من كنيسة القيامة، في حارة النصارى، أي خارج حدود المسجد الأقصى، ويعتقد أن بانيه صلاح الدين الأيوبي وكان هذا سبب التسمية، يحتوي البناء على مسجد ومدرسة ومكان عام للجلوس وصالة للطعام ومكان للتدريب العسكري، يبلغ طول المسجد 20 متر وعرضه ستة أمتار، فكان بذلك الخانقاه مركزًا إسلاميًا مهم في مدينة القدس.
مسجد مصعب بن عمير
يقع مسجد مصعب بن عمير في سويقة باب العامود وتحديداً على يمين الداخل من هذا الباب إلى البلدة القديمة، مقابل مسجد الشيخ لولو، سمي بذلك نسبةً إلى الصحابي مصعب بن عمير، الذي هاجر مع النبي محمد إلى الحبشة وكان أول سفير للإسلام حيث عهد إليه بتعليم أهل المدينة، وبني في الفترة الأيوبية، ويتصف بتواضع هيئته، إذ يغلب الشيد على مواد بنائه، والتفاوت في ارتفاع جدرانه، تحيط به ساحة مكشوفة تقدر مساحتها ضعف مساحة المسجد البالغة 25م² ، هو مبني بطريقة الأقواس التي تنتهي بشكل أقرب إلى القبة، ويبلغ ارتفاعه في المنتصف 3, 5م، وللمسجد محراب قديم بصدره، ويشمل على مكتبة بسيطة تحوي بضعة كتب.
مسجد الشربجي
بني جامع الشربجي الحاج عبد الكريم بن مصطفى الشوربجي سنة 1097هـ/1685م؛ ولذلك سمي باسمه.
