تستطيع الدخول إلى هذا المسجد عبر مدخل رئيسي من شارع سان جيمس، يؤدي إلى بيت الصلاة المستطيل الشكل، ضمن مساحة إجمالية تبلغ 144م2(9×16) م2.
استمر هذا المسجد في أداء رسالته حتى أواخر القرن الثالث عشر الهجري/التاسع عشرالميلادي، وتفيد حجة شرعية مؤرخة في أواسط ربيع الأول سنة (1243هـ/1727م) أنه كان تحت تولية من عائلة الموسوس، وأنه كان له أوقاف ينتفع منها، مثل دار بحارة الجوالدة بالقدس حصلت أجرتها في سنة (1396هـ/1976م) بحسب وثيقة أخرى.
شهد هذا المسجد محاولات أرمنية أرثوذكسية لامتلاكه، وصلت حد المضايقة وإغلاق مدخله وأحد شبابيكه، وقد استشعر الأهالي ذلك وتكررت مطالبتهم دائرة أوقاف القدس بتعميره أكثر من مرة خلال السنوات(1973- 1945م).
كانت أخطر تلك المحاولات ادعاء البطريركية الأرمنية لدى المحكمة المركزية بالقدس حق امتلاكه في 1978/5/6م، ولعدم صلاحية المحكمة للنظر في هذه القضية أحالتها إلى وزير الأديان لدى الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 1982/3/21م،
فسارعت دائرة أوقاف القدس إلى تسوية الأمر من خلال استصدار إذن ورخصة من البلدية بتعمير المسجد، لكن حكومات الاحتلال الإسرائيلي المتعاقبة أخذت في المماطلة وعرقلة المشروع، واحتفظت دائرة آثاره بأحد مفتاحي المسجد وعطلت الإذن بالتعمير، ومنذ ذلك التاريخ والمسجد مقفل وحالته العمرانية تسوء يوماً بعد يوم, ويمنع الاقتراب منه للصلاة أو التعمير، ما يعني أن إعادة بناء هذا المسجد وفق طراز إسلامي أصيل ورفيع أصبحت ضرورة دينية ووطنية ملحة.
